• الصفحة الرئيسية
  • |
  • عن الفجيرة
    امارة الفجيرة مناطق الفجيرة
  • |
  • عن البلدية
    نبذة عن البلدية رسالة ترحيبية الرؤية والرسالة الأقسام المشاريع
  • |
  • المركز الاعلامي
    الأخبار / الأحداثمجلة الفجيرة النشرات معرض الصور
  • |
  • وظائف
  • |
  • مقترحات
  • |
  • خريطة الموقع
  • |
  • اتصل بنا
English


قرية التراث

التراث خير شاهد على حياة الأمم والشعوب وهو حلقة الوصل النابضة بالحياة بين الماضي و الحاضر يحمل في طياتة حياة الأجداد و الأباء بكل مافيها من تجارب ومعاناة وأصالة ليبقى التواصل مستمرا بين القديم والحديث. ونظرا لأهمية التراث في حياتنا فقد أمر صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الآعلى حاكم الفجيرة بإنشاء قرية للتراث إيمانا من سموه بضرورة إحياء التراث وتعريف الشباب والأجيال المقبلة بالموروثات القديمة وكيف كان يعيش الأباء والأجداد. ومن هنا تجئ أهمية إحياء هذا التراث العظيم . وبالفعل تم الأنتهاء من تشييد قرية التراث في بداية عام 1996 م ...... وقد أقيمت على مساحة 6000 متر مربع.بمنطقة مضب السياحية الكبريتية.....والزائر للقرية يراها وكأنه يرى الماضي بكل ملامحه وتفصيلاته الدقيقة فهي تضم كل أساليب الحياة القديمة من منازل وأدوات لتشرح لنا كيف كان يعيش إنسان هذه المنطقة قديما قبل أن ينعم الله علينا بالخير .

من أشهر تلك الرقصات الشعبية بالدولة، العيالة والحربية والرزفة والليوا والهبان والطنبورة والأنديمة والتوبات والسوما واليولة، ولكل رقصة أسلوب خاص وطريقة مختلفة في تأديتها، كما تشتهر بعض المناطق في الدولة ببعض الرقصات دون غيرها. وتعتبر رقصة العيالة، الرقصة الرسمية، وتنشد خلال تأديتها الأناشيد الوطنية، وتستخدم فيها العصي والسيوف، وهي الأقدم في المنطقة، وكانت في الماضي بمثابة النفير العام للحرب، ومع مرور الأيام أصبحت نفيرا للمناسبات والأفراح، وتجسد هذه الرقصة إحدى الصفات العربية الأصيلة، كحب الخيل والفروسية ومجابهة الأعداء. ومع العيالة يقف المرء منتشيا يتجاوب بشكل لاإرادي مع أصوات الطبول ويهتز لاشعوريا مع حركات الراقصين، الذين يقفون في صفين متقابلين، ويقف في الوسط بينهما حملة الطبول، وعندما تبدأ الرقصة يبدأون الضرب بقوة ويبدأ الصفان بالرقص والحركة، ويتحرك حملة السيوف في اتجاه الصف المقابل «المعادي» ويبدون وكأنهم يبارزون الأعداء، وعندما يطأطئ أفراد الصف المقابل رؤوسهم، فهي علامة التسليم والهزيمة، ويبقون كذلك إلى أن يعود حملة السيوف والطبول إلى الخلف مكللين بالنصر، ثم يبدأ أفراد الصف المعادي برفع رؤوسهم ويقومون بدورهم في مقابلة الصف الآخر.

وجرت العادة على أن يضم صف راقصي العيالة، 25 راقصا كحد أدنى و50 راقصا كحد أقصى، وينقسم هذا العدد بين حملة الدفوف والطبول والراقصين. وأضاف، أما رقصة الحربية فهي رقصة حماسية تؤدى بالسيوف، وتمثل الشجاعة والاستعداد للنزال، وهي خاصة بالبدو وتوازي أهميتها رقصة العيالة، مع اختلاف بسيط ، سببه اختلاف البدو عن الحضر، وهي تؤدى من دون طبول، وتكتفي بالإيقاعات اليدوية الملازمة للغناء وأصوات المغنين وحركاتهم، ويتغنى راقصوها بالحروب والأسلحة، ولذلك تعتبر نفير الحرب في الصحراء. أما اليولة فهي الرقصة الوحيدة، التي تحظى حاليا باهتمام كبير من قبل الشباب والأطفال، وتؤدى منفردة وثنائية ورباعية وتؤدى بالعصا أو السلاح في وسط ساحة ترابية، وفيها يرمي الراقص بالعصا أو السلاح عاليا، ثم يعاود التقاطه من دون أن يسقط على الأرض، مدللا على قدرته وتمكنه من الرقصة، وقديما كان السلاح الذي يستخدم للرقص سلاحا حقيقيا وممتلئا بالذخيرة، أما اليوم فقد أصبح السلاح خفيفا مفرغا لسهولة تحريكه ورميه.

 

اليازرة

نظرا لأن آبار المياه في مزارع النخيل الساحلية قليلة العمق نسبيا, فقد طور سكان المنطقة العديد من الطرق الأولية للري , وكنموذج على ذلك هناك طريقة الثور التي كانت تستخدم قديما وتسمى( اليازرة ) التي سخرت الطاقة الحيوانية للمساعدات في غمر بساتين النخيل بالماء . وتتألف عملية مسار الثور هذه من هيكل مكون من جذور أشجار النخيل (يتشكل من أربعة قوائم ) . يعمل على اسناد عجلة من البكرات يلقى فوقها حبل يربط بطرفه دلو من الجلد بينما يسحب الثور الطرف الآخر للحبل لدى قيام انسان بتمشيته نزولا وصعودا في الممر المشكل خصيصا له ساحبا بذلك الدلو الجلدي بعد إمتلائه بالماء من البئر ليقلبه عند فوهة البئر مفرغا منه الماء في خزان صغير كي ينساب من هناك في قنوات تجري عبر مزارع النخيل .

 
 

صناعة القهوة

تعتبر من الصناعات التي تحتاج إلى مهارات خاصة في الصانع . وتتطلب أدوات خاصة تساعده لاعداد قهوة لذيذة ومتميزة . فمن الادوات:
  1. الدلة وهي وعاء نحاسي او معدني يستخدم لصب القهوة في الفناجين , وكانت تصنع في الماضي من الفخار .
  2. المنحاز وهو وعاء معدني أو نحاسي يستخدم لدق البن بداخله بقطعة من المعدن أو الخشب أو الحجر الصلب مخروطية الشكل .
  3. التاوة (المقلاة) وهي عبارة عن إناء نحاسي أومعدني تستخدم لتحميص البن .
  4. المحماس وهو عبارة عن قطعة حديدية يستخدم لتحريك البن في التاوة (المقلاة )
 
 

الشاشة

تعتبر صناعتها إحدى الحرف التقليدية التي عرفها سكان السواحل منذ عشرات القرون , تصنع أجزائها من سعف النخيل وتربط بحبال الليف وتكون من المتانة بما فيه الكفاية لكي تمخر عباب البحر لصيد السمك, ويتم إخراجها الى الشاطئ على فترات بين الرحلات وتركها في الشمس كي تجف, ومازالت تستخدم لكن في المناسبات التراثية التي تربط بين الماضي والحاضر.
 
 

نطاح الثيران

من أهم وأعرق الرياضات الشعبية القديمة التي تشتهر وتنفرد بها إمارة الفجيرة وكان يمارسها الأجداد عبر الأزمان. وتواصل الأباء والأبناء معها كهواية لديهم حفاظا منهم على تراث الماضي ولازال يتواصل مع الحاضر وتنظم حلبات النطاح عصر يوم الجمعة من كل أسبوع في ميدان أعد خصيصا لممارسة تلك الرياضة التراثية هواية غريبة تمارس بواسطة الثيران على الساحل الشرقي من دولة الإمارات العربية المتحدة.هواية مناطحة الثيران تلقى إقبالا على الرغم من أنها كادت أن تنقرض لولا مؤسسات إحياء التراث.

2010 - 2011 © بلدية الفجيرة | تصميم الموقع : قسم تقنية المعلومات | جميع الحقوق محفوظة | الصفحة الرئيسية | اتصل بنا