• الصفحة الرئيسية
  • |
  • عن الفجيرة
    امارة الفجيرة مناطق الفجيرة
  • |
  • عن البلدية
    نبذة عن البلدية رسالة ترحيبية الرؤية والرسالة الأقسام المشاريع
  • |
  • المركز الاعلامي
    الأخبار / الأحداثمجلة الفجيرة النشرات معرض الصور
  • |
  • وظائف
  • |
  • مقترحات
  • |
  • خريطة الموقع
  • |
  • اتصل بنا
English


وادي الوريعة

مشروع محمية وادي الوريعة الجبلية :

الهدف من مشروع محمية وادي الوريعة الجبلية :
" إنشاء محمية طبيعية مستدامة تدمج بين التقاليد المحلية و نمط الحياة مع المحافظة على التنوع البيولوجي والبيئة الطبيعية و إيجاد حوافز اقتصادية تنسجم ومفهوم الحماية بحيث يصبح المشروع نموذجا فريدا و قدوة يحتذى بها في المنطقة "

الموقع :

تقع محمية وادي الوريعة الجبلية ضمن سلسلة جبال الحجر التي تمتد من سلطنة عمان في الجنوب وحتى مضيق هرمز في الشمال حيث تخترق هذه السلسلة كامل الشريط الساحلي لإمارة الفجيرة ، يطلق على الوادي تسميته نسبة الى نبات الورع وهو الاسم المحلي لنبات القصب والمشهور بحبه للماء حيث ينتشر بشكل خاص في اماكن تواجد برك المياه الدائمة في الوادي ، تقسم المحمية من الناحية الادارية الى ثلاث قطاعات هي : قطاع السياحة البيئية و القطاع المركزي وقطاع الحماية ( المنطقة المحيطة )

نبذة عن مشروع محمية وادي الوريعة :

يعتبر مشروع المحمية ثمرة جهد مشترك بين بلدية الفجيرة / قسم حماية البيئة وجمعية الامارات للحياة الفطرية / الصندوق العالمي لصون الطبيعة ، بدأ المشروع عام 2006 بهدف حماية الخزان المائي والذي يغذي وادي الوريعة من الاستنزاف كونه من الأماكن المعدودة على مستوى دولة الامارات العربية التي تتدفق فيها المياه العذبة على مدار العام حيث تدرجت المسوحات الحقلية شيئا فشيئا لتشمل تضاريس المنطقة وجيولوجيتها الفريدة ومن ثم النظام الهيدرولوجي والذي سمح بتشكيل خزان مياه جوفية في منطقة جبلية تصل أعلى قمة فيها حوالي 965 متر ، تطورت المسوحات لتغطي النبااتات الموجودة في الوادي ومن ثم الحشرات والثدييات لتكشف عن مفاجآت لم تكن متوقعة على صعيد التنوع البيولوجي وأهمية وجود الماء في الحفاظ على هذا النظام البيئي الحساس في منطقة تصنف على أنها قاحلة الى شبه قاحلة
وعلى امتداد ستة أشهر من المسوحات المكثفة أيقن فريق العمل أهمية الوادي كملجأ أخير للنباتات والحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض ليس على مستوى دول الإمارات العربية فقط بل على مستوى منطقة الخليج العربي بأكملها وتم الإتفاق على متابعة العمل الحقلي لإجراء المزيد من المسوحات التفصيلية ليستمر المشروع بتمويل من البنك البريطاني الدولي وبدعم واهتمام شخصي من سمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الفجيرة حيث أصدر سموه لاحقا القانون المحلي رقم 2 للعام 2009 والذي ينص على إعلان وادي الوريعة كأول محمية جبلية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة


[ View Full ]

أهمية موقع محمية وادي الوريعة الجبلية جغرافيا وبيوجغرافيا :

تبعد محمية وادي الوريعة الجبلية حوالي 25 كم عن مدينة الفجيرة باتجاه الشمال الغربي وحوالي خمسة كيلومترات عن خورفكان باتجاه الشرق وحوالي ثلاثة كيلومترات عن البدية باتجاه الجنوب الغربي ، تقع محمية وادي الوريعة ضمن نطاق خليج عمان الصحراوي وشبه الصحراوي كما تعتبر محمية وادي الوريعة الحدود الشمالية للنطاق الحيوي 127 " المرتفعات الجبلية العربية المغطاة بالشجيرات " وهو بحسب تصنيف الصندوق الدولي لصون الطبيعة من الأقاليم ذات الأهمية العالمية حيث تغطي السلاسل الجبلية في دولة الامارات العربية جزءا بسيطا لايتجاوز 5 بالمائة من كا مل مساحة الدولة ولكنها مع ذلك تحظى بنسبة تتجاوز 30 بالمائة من نسبة هطولات الأمطار سنويا

التنوع الحيوي في محمية وادي الوريعة :

مقارنة مع حيوانات ونباتات دولة الإمارات العربية المتحدة تستحوذ محمية وادي الوريعة الجبلية على حوالي 44 % من نباتات دولة الإمارات العربية المتحدة و 42% من الثدييات التي تعيش على اليابسة و 24% من الزواحف و73 نوعا من الطيور وتأوي أيضا النوعين الوحيدين من البرمائيات المسجلة على مستوى الدولة
حيث كشفت المسوحات عن وجود زهرة الأوركيد النادرة ونوع واحد من الأسماك التي تعتبر مستوطنة في منطقة الخليج العربي ومهددة بالانقراض بحسب لوائح الأمم المتحدة اما في ما يخص الثدييات فإن ستين بالمائة من مجمل ما تم اكتشافه في المنطقة يعتبر أيضا مهددا بالانقراض حيث لانزال نأمل بوجود النمر العربي في المنطقة والذي يعتبر على حافة الانقراض إذا لم يكن قد انقرض نهائيا من المنطقة ، فيما يخص الطيور قد تم إحصاء 73 نوعا حتى الآن 5 % منها مهدد بالانقراض أما فيما يخص الحشرات فقد تم اكتشاف سبعة أنواع جديدة على مستوى العالم أربعة منها تعتمد إعتمادا كليا على المياه العذبة في دورة حياتها حيث تقضي معظمها في الماء وهي ذبابة مايو حيث يعتبر وجودها مؤشرا قويا على نوعية مياه جيدة بالإضافة الى 74 نوعا من مفصليات الأرجل تعود لإثنا عشر رتبة مختلفة
حيث تعتبر محمية وادي الوريعة معقلا أخيرا من معاقل التنوع البيولوجي التي يمكن الإستفادة منها في المستقبل لإعادة تأهيل مناطق اخرى

الأهمية الإجتماعية والثقافية :

تتعرض المحمية في الوقت الحالي الى العديد من المخاطر والمهددات التي تؤثر على المدى القريب أو البعيد وتتنوع بين عناصر تهديد تمس مكونات المحمية الطبيعية وغير الطبيعية,br> يعتبر استنزاف مصادر المياه من اكثر المهددات كونه يمس العامل الأساسي المساع في وجود الحياة والرافد الأساسي للتنوع البيولوجي في منطقة حوض تغذية وادي الوريعة والذي يبلغ حوالي 127 كم مربع
كما يعتبر الرعي الجائر من أحد الأسباب الرئيسية في تقهقر الغطاء النباتي كما لايزال بعض اهالي المنطقة يدأبون على جمع النباتات من الوادي لإطعام أغنامهم اما الصيد غير المشروع فهو وحد من أخطر المهددات كونه يمس بشكل مباشر الأعداد القليلة المتبقية من الحيوانات المهددة بالانقراض والتي تعتبر ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها للأجيال اللاحقة و لصعوبة إعادة تأهيل الحياة البرية وإصلاح الضرر الحاصل بالإضافة الى ارتفاع تكاليف صيانتها أما المهددات الأخرى المتبقية مثل تدمير الموائل الطبيعية وتقسيم البيئة الطبيعية عن طريق اقامة المنشآت المدنية بشكل عشوائي ومد الطرقات او خطوط التوتر العالي او الانشطة التعدينية فلها تاثير كبير على المستوى البعيد لما تسببه من تلوث ضوئي وسمعي ينعكس سلبا على الحياة البرية ويؤدي ال هجرتها كما يشوه الجمال الطبيعي داخل المحمية
مؤخرا بدأت المحمية تستقطب اعدادا كبيرة من الزوار وبخاصة في نهاية الأسبوع وللأسف يترك معظمهم نفاياته داخل الوادي وبخاصة المخلفات البلاستيكية والزجاجية كما ان بعض الزوار وللأسف قاموا بإطلاق أنواع دخيلة من الأسماك والزواحف حيث تتكاثر الأنواع الدخيلة على حساب الكائنات المحلية وتنافسها في مسكنها و غذائها

المستقبل :

تعتبر محمية وادي الوريعة مثالا نموذجيا لبيئة المياه العذبة في منطقة جبلية تقع على الحدود الشمالية لأحد المناطق الحيوية الإقليمية ذات الأهمية العالمية بحسب لوائح الصندوق العالمي لصون الطبيعة وتتميز بجيولوجيا فريدة ونظام هيدروجيولجي يدعم مخزونها المائي و الذي بدوره يدعم نظام حيوي حساس ولكن غني بالتنوع البيولوجي وهو ما يجعل من محمية وادي الوريعة ذات أهمية ليس على المستوى الإقليمي فحسب بل على المستوى الدولي
حيث تعتبر المحمية مرشح قوي ليكون أرضا رطبة تدرج ضمن لائحة رامسار الدولية وفي نفس الوقت تسعى البلدية لتطوير المحمية بشكل يتناسب والمعايير الدولية ذات الصلة عن طريق صيانة المحمية والحفاظ على مواردها والحفاظ على الشراكات المميزة على المجال الإقليمي والدولي وتوظيفها في حماية التنوع الحيوي والحياة البرية وتعزيز التنمية المستدامة
من أهم الأهداف المرجوة من هذا المشروع على المدى البعيد هي تنمية الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وبناء جيل جديد مسؤول ومدرك لأهمية الحفاظ على البيئة وسد الفجوة بين التنمية والتعليم عن طريق برامج هادفة تزيد من معرفة الأجيال الجديدة ببيئتهم المحلية وتراثهم الطبيعي وكيف يحافظون عليه مستقبلا

مقتطفات من القانون رقم 2 للعام 2009 بخصوص إنشاء محمية الوريعة في إمارة الفجيرة

المادة الخامسة ( الأعمال المحظورة )
أ – يحظر القيام بأي عمل من الأعمال التالية داخل منطقة المحمية بدون تصريح مسبق من البلدية :
  1. أخذ أو نقل أي من الكائنات الحية لغرض من الأغراض
  2. اقامة المباني او المنشئات او شق الطرق أو تسيير المركبات في المحمية
  3. ممارسة أي نشاط زراعي او رعوي او الإحتطاب في المحمية
  4. رش اي مبيد في منطقة المحمية
  5. حفر او تعميق أي بئر في المحمية او بيع او نقل مياه اي بئر في منطقة المحمية
ب – يحظر القيام بأي عمل من الأعمال التالية داخل منطقة المحمية :
  1. تدمير او إزالة المكونات الطبيعية أو النباتية لبيئة المحمية او مسيجاتها
  2. استخدام بنادق أو مواد غرائية او سامة أو أفخاخ داخل المحمية بقصد الإمساك أو صيد أو قتل اي كائن حي
  3. إتلاف مناطق تواجد الحيوانات والطيور أو بيضها او موائلها بالمحمية
  4. إدخال الأنواع الغريبة في بيئة المحمية التي من شأنها أن تهدد الأنواع الأصلية فيها
  5. صيد او قتل أو مسك أو بيع اي حيوانات أو زواحف أو أي كائنات حية بالمحمية كصيد أو قتل أو مسك أي من الحيوانات البرية كالظبي والغزال والوعل والضب والقط الجبلي والنمر ، وصيد أو قتل او مسك أي من طيور المحمية كالحمام والصفارد والعصافير والبلابل واليمام والحبارى والكروان والهدهد والصقور والنسور وجمع بيضها أو إتلافه
  6. إتلاف الأشجار وقطعها او خلع الشجيرات والحشائش والنباتات في المحمية
  7. رمي النفايات والمخلفات أو القيام بتصرفات من شانها تلويث أو الإضرار بمكونات المحمية او تنوعها البيولوجي
  8. تجاوز إستخدام مكبرات الصوت الحدود المسموح بها بالمحمية
  9. سير المركبات في اماكن غير مخصصة لذلك بالمحمية

2010 - 2011 © بلدية الفجيرة | تصميم الموقع : قسم تقنية المعلومات | جميع الحقوق محفوظة | الصفحة الرئيسية | اتصل بنا